ابراهيم الأبياري
508
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 16 ) فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ / 45 / المائدة / 5 / فيه قولان : الأول : إنها كفارة للجارح ، لأنه يقوم مقام أخذ الحق الثاني : كفارة للمجروح . ( 17 ) بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ / 89 / المائدة / 5 / « الهاء » في ( فكفارته ) تعود إلى ( ما عقدتم ) ، بدلالة أن الأسماء المتقدمة : اللغو ، والأيمان ، وما عقدتم . ولا يجوز أن يعود إلى ( اللغو ) ، لأن ( اللغو ) لا شئ فيه ، ولا يجوز أن يعود إلى ( الأيمان ) ، إذا لم يقل : فكفارتها . وقيل : يعود إلى ( الأيمان ) كقوله ( نسقيكم مما في بطونه ) 16 : 66 . ( 18 ) وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ / 84 / الأنعام / 6 / قيل : « الهاء » في ( ذريته ) لنوح . وقيل : لإبراهيم ؛ لأن اللَّه أراد تعداد الأنبياء من ولد إبراهيم عليه السلام ، امتنانا بهذه النعمة . ( 19 ) فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ / 2 / الأعراف / 7 / في « الهاء » في « منه » ثلاثة أقوال : الأول : أنه من التكذيب . الثاني : أنه للكتاب . الثالث : للإنذار . ( 20 ) أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ / 109 / التوبة / 9 / فاعل « انهار » : الجرف . ويجوز أن يكون الفاعل ضمير « من » . ( 21 ) هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ / 88 / طه / 20 / ( فنسي ) ، أي : نسيه موسى ، فمضى يطلب ربا سواه فعلى هذا تقف على قوله ( فنسى ) دون ( موسى ) . وقيل : هذا إلهكم وإله موسى ، تمت الحكاية ، ثم قال : فنسى ؛ أي : فنسى السامري . ( 22 ) هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا / 78 / الحج / 22 / أي : اللَّه سماكم المسلمين من قبل إنزال القرآن وفي هذا القرآن . وقيل : بل إبراهيم سما كم المسلمين ، لقوله : ( ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ) 2 : 128 .